كيف يمكن أن ينتهي الأمر في انتخابات 2020؟
ومن وجهة نظر نفسية، تقول لا فرانس إنه عندما تتحول التعليقات إلى إهانة، فتصبح شديدة الأذى.
وتناولت دراسة حديثة تأثير اللغة التي تنطوي على تمييز على النساء، وأظهرت أنه حتى إذا كان التعليق غير موجه للمستمعة، إلا أن له تأثيراً سلبياً على ثقة المرأة بنفسها، وذلك عن طريق قياس تقييمها لأدائها وقدراتها بعد سماع التعليقات.
وقالت لا فرانس إن التعليقات "تخلق جواً مناسبا لاستهداف النساء، وليس فقط المرأة التي استهدفها التعليق بشكل مباشر، وهذا بالتحديد هو الأمر المدمر".
وعندما يتحدث ترامب عن خصومه من النساء تقول لا فرانس إنه يلجأ إلى اختصارهن والحط من قدرهن واعتبارهن أغراض جنسية، أو غير جديرات بالاحترام أو الاهتمام.
وتابعت: "وصف النساء بأنهن غير قويات فيه إشارة إلى أنهن هشات أو ضعيفات، وإن كان أقل وطأة من الحديث عن أعضائهن التناسلية، لكن يظل له نفس قدر التأثير المدمر، إن لم يكن أشد تدميرا،" في إشارة إلى أوصاف موجودة بالفعل تضع النساء في مكانة أدنى من الرجال.
ترامب: بطل النساء؟
رغم أوصافه المثيرة للجدل بشأن النساء، والنظرة الذكورية لحكومته، لكن من غير المنصف القول إن ترامب يُبعد النساء القويات عن دائرته الخاصة.
فبجانب إيفانكا، التي تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض، فإن كونواي من بين أصحاب المناصب الإدارية الرفيعة الذين يدافعون عن ترامب باستمرار. وكذلك المتحدثة باسم البيت ا
إذا كانت الأوصاف التي يطلقها ترامب على النساء تتراوح ما بين القبح والجنون والذكاء المحدود، فإن أوصافه للرجال تدور في نفس الفلك.
وتقول والش إنه يلجأ دائماً "للتقليل من مكانة الرجال لجعلهم أقل قوة، وأقل خشونة، وفي كثير من الأوقات أقل ذكورية".
وأضافت: "كما يُضخّم نفسه ليبدو الأكثر ذكورية مقارنة بالرجال المنافسين له بأي شكل من الأشكال".
واللفظ المفضل لديه للحط من قيمة خصومه الذكور هو وصف "الصغير"... ماركو روبيو الصغير، مايكل بلومبيرغ الصغير، آدم شيف الصغير، روكيت مان الصغير.
وكشفت دراسة أجراها مركز أبحاث بيو في أبريل/ نيسان الماضي وجود فجوة ملحوظة في نسب الرضا عن ترامب بين الجنسين.
فأقل من نصف الرجال بقليل وافقوا على طريقة إدارة ترامب للرئاسة، مقابل 32 في المئة من النساء.
كما كشف تحليل بيو لأول عامين له في الرئاسة أن متوسط نسبة الرضا عن رئاسة ترامب كان 44 في المئة بين الرجال، و31 في المئة بين النساء، وهي الفجوة الأكبر بين الجنسين منذ رئاسة جورج بوش الابن.
ورغم نجاح ترامب في كسب أصوات الناخبات البيض في عام 2016، إلا أن هذه الجولة قد تكون أصعب، حسبما كشف استطلاع رأي مؤخرا.
وتقول والش إن ترامب قد يواجه تحديات حقيقية في كسب أصوات الناخبات البيض الجامعيات المقيمات في الضواحي، اللاتي عادة ما يصوتن للجمهوريين "ويرجع هذا الأمر إلى لغته، وسلوكه، والطريقة التي يعامل بها النساء".
وتابعت: "اللغة التي تميز على أساس النوع موجودة بالفعل. وأرجح بروز امرأة في صفوف الديمقراطيين (مرشحة لمنصب الرئيس أو النائب). وأنا متأكدة أن هذه المرأة ستتعرض للهجوم. وأعتقد أنه ينتظرنا المزيد من هذا الخطاب".
وتقول لافرانس إنه بمجرد الإشارة إلى أحدهم "بالصغر أو الضآلة، سواء في الحجم أو المكانة، فإنك تدخل في منطقة التمييز اللغوي على أساس الجنس".
وترى والش إنه بالرغم من عدم تمييز ترامب في إهانة معارضيه من الرجال والنساء، إلا أن الهجوم على النساء أشد خطورة.
وتضرب مثلا باختيار ترامب لأربع عضوات شابات في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، من صاحبات البشرة الداكنة، وقوله لهن "إذهبن إلى المنزل"، فهذه الواقعة تعتبر "تهديدا".
"نعلم أن النساء عادة ما يُستهدفن في الساحة السياسية، ويتعرضن للتهديد عبر الإنترنت، وكانت انتقاء عضوات الكونغرس الأربعة، والإشارة إليهن بلغة في منتهى العنف أحد أكثر الأمثلة الصارخة".
لأبيض ستيفاني غريشام، وخليفتها أيضا، سارة هاكابي ساندرز.
وعند مواجهة ترامب بموقفه من النساء، أشار إلى تاريخه في تعيين وترقية النساء في شركاته "فأنا أحب النساء".
ويقود براد بارسكايل حملة ترامب الانتخابية في 2020، لكن موقع بوليتيكو أوضح أن ضمن المناصب العليا في فريق الحملة عشرات النساء ككبار مستشارين ومديرين.
وتواصلت بي بي سي مع حملة "نساء من أجل ترامب"، الحملة النسائية الأكبر الداعمة لترامب، لكن لم تتلق منهم ردأ حتى الآن.
وتناولت دراسة حديثة تأثير اللغة التي تنطوي على تمييز على النساء، وأظهرت أنه حتى إذا كان التعليق غير موجه للمستمعة، إلا أن له تأثيراً سلبياً على ثقة المرأة بنفسها، وذلك عن طريق قياس تقييمها لأدائها وقدراتها بعد سماع التعليقات.
وقالت لا فرانس إن التعليقات "تخلق جواً مناسبا لاستهداف النساء، وليس فقط المرأة التي استهدفها التعليق بشكل مباشر، وهذا بالتحديد هو الأمر المدمر".
وعندما يتحدث ترامب عن خصومه من النساء تقول لا فرانس إنه يلجأ إلى اختصارهن والحط من قدرهن واعتبارهن أغراض جنسية، أو غير جديرات بالاحترام أو الاهتمام.
وتابعت: "وصف النساء بأنهن غير قويات فيه إشارة إلى أنهن هشات أو ضعيفات، وإن كان أقل وطأة من الحديث عن أعضائهن التناسلية، لكن يظل له نفس قدر التأثير المدمر، إن لم يكن أشد تدميرا،" في إشارة إلى أوصاف موجودة بالفعل تضع النساء في مكانة أدنى من الرجال.
ترامب: بطل النساء؟
رغم أوصافه المثيرة للجدل بشأن النساء، والنظرة الذكورية لحكومته، لكن من غير المنصف القول إن ترامب يُبعد النساء القويات عن دائرته الخاصة.
فبجانب إيفانكا، التي تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض، فإن كونواي من بين أصحاب المناصب الإدارية الرفيعة الذين يدافعون عن ترامب باستمرار. وكذلك المتحدثة باسم البيت ا
إذا كانت الأوصاف التي يطلقها ترامب على النساء تتراوح ما بين القبح والجنون والذكاء المحدود، فإن أوصافه للرجال تدور في نفس الفلك.
وتقول والش إنه يلجأ دائماً "للتقليل من مكانة الرجال لجعلهم أقل قوة، وأقل خشونة، وفي كثير من الأوقات أقل ذكورية".
وأضافت: "كما يُضخّم نفسه ليبدو الأكثر ذكورية مقارنة بالرجال المنافسين له بأي شكل من الأشكال".
واللفظ المفضل لديه للحط من قيمة خصومه الذكور هو وصف "الصغير"... ماركو روبيو الصغير، مايكل بلومبيرغ الصغير، آدم شيف الصغير، روكيت مان الصغير.
وكشفت دراسة أجراها مركز أبحاث بيو في أبريل/ نيسان الماضي وجود فجوة ملحوظة في نسب الرضا عن ترامب بين الجنسين.
فأقل من نصف الرجال بقليل وافقوا على طريقة إدارة ترامب للرئاسة، مقابل 32 في المئة من النساء.
كما كشف تحليل بيو لأول عامين له في الرئاسة أن متوسط نسبة الرضا عن رئاسة ترامب كان 44 في المئة بين الرجال، و31 في المئة بين النساء، وهي الفجوة الأكبر بين الجنسين منذ رئاسة جورج بوش الابن.
ورغم نجاح ترامب في كسب أصوات الناخبات البيض في عام 2016، إلا أن هذه الجولة قد تكون أصعب، حسبما كشف استطلاع رأي مؤخرا.
وتقول والش إن ترامب قد يواجه تحديات حقيقية في كسب أصوات الناخبات البيض الجامعيات المقيمات في الضواحي، اللاتي عادة ما يصوتن للجمهوريين "ويرجع هذا الأمر إلى لغته، وسلوكه، والطريقة التي يعامل بها النساء".
وتابعت: "اللغة التي تميز على أساس النوع موجودة بالفعل. وأرجح بروز امرأة في صفوف الديمقراطيين (مرشحة لمنصب الرئيس أو النائب). وأنا متأكدة أن هذه المرأة ستتعرض للهجوم. وأعتقد أنه ينتظرنا المزيد من هذا الخطاب".
وتقول لافرانس إنه بمجرد الإشارة إلى أحدهم "بالصغر أو الضآلة، سواء في الحجم أو المكانة، فإنك تدخل في منطقة التمييز اللغوي على أساس الجنس".
وترى والش إنه بالرغم من عدم تمييز ترامب في إهانة معارضيه من الرجال والنساء، إلا أن الهجوم على النساء أشد خطورة.
وتضرب مثلا باختيار ترامب لأربع عضوات شابات في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، من صاحبات البشرة الداكنة، وقوله لهن "إذهبن إلى المنزل"، فهذه الواقعة تعتبر "تهديدا".
"نعلم أن النساء عادة ما يُستهدفن في الساحة السياسية، ويتعرضن للتهديد عبر الإنترنت، وكانت انتقاء عضوات الكونغرس الأربعة، والإشارة إليهن بلغة في منتهى العنف أحد أكثر الأمثلة الصارخة".
لأبيض ستيفاني غريشام، وخليفتها أيضا، سارة هاكابي ساندرز.
وعند مواجهة ترامب بموقفه من النساء، أشار إلى تاريخه في تعيين وترقية النساء في شركاته "فأنا أحب النساء".
ويقود براد بارسكايل حملة ترامب الانتخابية في 2020، لكن موقع بوليتيكو أوضح أن ضمن المناصب العليا في فريق الحملة عشرات النساء ككبار مستشارين ومديرين.
وتواصلت بي بي سي مع حملة "نساء من أجل ترامب"، الحملة النسائية الأكبر الداعمة لترامب، لكن لم تتلق منهم ردأ حتى الآن.
Comments
Post a Comment