الأمم المتحدة ردا على المغرب: لا أدلة على خرق البوليساريو للهدنة في الصحراء
وفي أول رد فعل رسمي على الرسالتين المغربيتين، قالت المنظمة الدولية،
اليوم الأحد، إن بعثتها في الصحراء (المينورسو) "لم تلحظ أي شيء يرقى إلى
مستوى خرق الجبهة لاتفاقيات وقف إطلاق النار".
وفي مؤتمر صحفي بنيويورك، نفى ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ما ورد في الرسالتين عن قيام البوليساريو بالاستفزازات والأعمال المزعزعة للاستقرار في المنطقتين المذكورتين، مشيرا إلى أن البعثة الأممية "كانت حاضرة في كلتا الحالتين المزعومتين من قبل المغرب، ولم تلحظ أي شيء مما يمكن أن يشكل انتهاكا بموجب نصوص الاتفاقيات المعمول بها".
كما أكد دزحاريك أن البعثة بالصحراء "تقوم بالإبلاغ في حالة حدوث أي خرق بالمنطقة يتم تحديدها على أساس أنها انتهاكات للاتفاقيات الجاري العمل بها مع أطراف النزاع؛ وذلك لاتخاذ إجراءات فورية".
وأوضح المسؤول الأممي أن المراقبة التي تقوم بها الأمم المتحدة بالصحراء "هي عملية فعالة لمنع حدوث أي مواجهات بين المغرب والبوليساريو والحفاظ على وقف إطلاق النار منذ توقيعه بين الطرفين".
وقال الطرفان، في بيان مشترك أصدراه اليوم الأحد بعد انتهاء أعمال الجولة الثانية من "مؤتمر الحوار الاستراتيجي" بين البلدين، أن حكومتيهما أكدتا من جديد "التزامهما بالإعلان المشترك حول التعاون الأمني من أجل تعزيز السلام والاستقرار ومواجهة آفة الإرهاب".
وذكر البيان في هذا السياق: "رحبت الولايات المتحدة بعرض قطر السخي لتوسيع المرافق الحيوية في القواعد التي تستخدمها القوات الأمريكية في البلاد وللتوفيق بين إجراءات التشغيل في هذه القواعد ومعايير حلف شمال الأطلسي، مما يزيد من القدرة التشغيلية للقوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في دولة قطر".
وأكد الجانبان أن الولايات المتحدة وقطر وقعتا على "مذكرة تفاهم تسمح بتنسيق أكبر في التوسع المحتمل في قاعدة العديد الجوية".
وجاء في الوثيقة حول هذا الشأن: "تساهم عروض دولة قطر لتمويل النفقات الرأسمالية ومتطلبات الاستمرارية في تعزيز إمكانية وجود أكثر استدامة للولايات المتحدة".
وسبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أنه وقع مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتفاقا حول توسيع تواجد الولايات المتحدة في قاعدة العديد الجوية، التي وصفها بـ"مفتاح الأمن الدفاعي الأمريكي".
وتحتضن قاعدة العديد العسكرية الجوية، التي تأسست عام 2005 وتقع على بعد 30 كم جنوب غرب عاصمة قطر الدوحة، 11 ألف عسكري أمريكي، وتعد موطئ قدم أساسي لعمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ما يجعل العلاقات بين البلدين استراتيجية،
وأشار هنغبي، إلى أن "الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا، كانت تريد أن تدرك طهران، عقم جهودها في سوريا، وأن تُفضل عدم إضاعة الأموال في الساحة السورية"وهو ما تسعى السلطات القطرية للاستفادة منه في ظل استمرار خلافاتها الحادة مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر
وفي مؤتمر صحفي بنيويورك، نفى ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ما ورد في الرسالتين عن قيام البوليساريو بالاستفزازات والأعمال المزعزعة للاستقرار في المنطقتين المذكورتين، مشيرا إلى أن البعثة الأممية "كانت حاضرة في كلتا الحالتين المزعومتين من قبل المغرب، ولم تلحظ أي شيء مما يمكن أن يشكل انتهاكا بموجب نصوص الاتفاقيات المعمول بها".
كما أكد دزحاريك أن البعثة بالصحراء "تقوم بالإبلاغ في حالة حدوث أي خرق بالمنطقة يتم تحديدها على أساس أنها انتهاكات للاتفاقيات الجاري العمل بها مع أطراف النزاع؛ وذلك لاتخاذ إجراءات فورية".
وأوضح المسؤول الأممي أن المراقبة التي تقوم بها الأمم المتحدة بالصحراء "هي عملية فعالة لمنع حدوث أي مواجهات بين المغرب والبوليساريو والحفاظ على وقف إطلاق النار منذ توقيعه بين الطرفين".
وقال الطرفان، في بيان مشترك أصدراه اليوم الأحد بعد انتهاء أعمال الجولة الثانية من "مؤتمر الحوار الاستراتيجي" بين البلدين، أن حكومتيهما أكدتا من جديد "التزامهما بالإعلان المشترك حول التعاون الأمني من أجل تعزيز السلام والاستقرار ومواجهة آفة الإرهاب".
وذكر البيان في هذا السياق: "رحبت الولايات المتحدة بعرض قطر السخي لتوسيع المرافق الحيوية في القواعد التي تستخدمها القوات الأمريكية في البلاد وللتوفيق بين إجراءات التشغيل في هذه القواعد ومعايير حلف شمال الأطلسي، مما يزيد من القدرة التشغيلية للقوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في دولة قطر".
وأكد الجانبان أن الولايات المتحدة وقطر وقعتا على "مذكرة تفاهم تسمح بتنسيق أكبر في التوسع المحتمل في قاعدة العديد الجوية".
وجاء في الوثيقة حول هذا الشأن: "تساهم عروض دولة قطر لتمويل النفقات الرأسمالية ومتطلبات الاستمرارية في تعزيز إمكانية وجود أكثر استدامة للولايات المتحدة".
وسبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أنه وقع مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتفاقا حول توسيع تواجد الولايات المتحدة في قاعدة العديد الجوية، التي وصفها بـ"مفتاح الأمن الدفاعي الأمريكي".
وتحتضن قاعدة العديد العسكرية الجوية، التي تأسست عام 2005 وتقع على بعد 30 كم جنوب غرب عاصمة قطر الدوحة، 11 ألف عسكري أمريكي، وتعد موطئ قدم أساسي لعمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ما يجعل العلاقات بين البلدين استراتيجية،
كشف وزير إسرائيلي سبب تكتم حكومته في السابق على ضرباتها في
سوريا، قائلا إنه حتى لا يُحرج ذلك الطرف المتضرر ويضطره للرد، وخوفا من التسبب بأضرار بالنشاط العملي في المستقبل.
وأكد أن إسرائيل "تمكنت في العامين الماضيين، من كبح جماح" محاولات
التموضع العسكري الإيراني في سوريا، لكنه أكد هذا "لا يعني إيقاف النظام
الإيراني لمحاولاته".وأشار هنغبي، إلى أن "الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا، كانت تريد أن تدرك طهران، عقم جهودها في سوريا، وأن تُفضل عدم إضاعة الأموال في الساحة السورية"وهو ما تسعى السلطات القطرية للاستفادة منه في ظل استمرار خلافاتها الحادة مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر
Comments
Post a Comment