فتاة تقول إن حمضها النووي دليل على أن والدها مغتصب وتطالب بمحاكمته
للمرة الأولى وفي قضية قانونية فريدة من نوعها، تسعى شابة وُلدت إثر عملية اغتصاب، إلى تقديم والدها للمحاكمة، مقدمة نفسها كدليل على جريمة الاغتصاب. كما كشف تحقيق تلفزيوني لبي بي سي. وتقول فيكي إن والد تها كانت قاصراً عندما اغتصبها صديق للعائلة كان في الثلاثينات من عمره. وإن ولادتها، هي الدليل القطعي على الجريمة، وتريد إجراء اختبار الحمض النووي لإدانة والدها بالاغتصاب في القضاء. وتقول شرطة "ويست ميدلاندز"، إن القانون لا يعترف بها كضحية. وتسعى ف يكي إلى إدراج دعواها تحت ما يصنف على أنه "ملاحقة قانونية من دون ضحية"، التي تتضمن إقامة دعوى قانونية من دون شكوى من الضحية المباشرة، والذي يتم عندما لا تكون الضحية راغبة في مقاضاة الجاني وثمة مصلحة عامة تستدعي محاكمته. وتبنت عائلة فيكي (ليس اسمها الحقيقي)، في الس وعندما بلغت فيك ي سن الثامنة عشر، بدأت بالبحث عن والدتها، واكتشفت من شهادة أخصائي اجتماعي ومن سجلات الخدمات الاجتماعية، أن والدتها حملت بها إثر عملية اغتصاب. وتشرح فيكي لبرنامج "فيكتوريا ديربيشير" في بي بي سي قائلةً: "كان ت أمي تلمي...